CID.. CID..

2014-11-03 22.56.38

عند مدخل الفندق ذو الخمس نجوم، ركن سيارته في المكان الخطأ، استوقفه بوّاب الفندق أثناء عبوره الباب داخلاً..

– You can’t park your car here sir.

– 5 minutes only.

– But we can’t keep your car parked here!

– Just few minutes and I will back..

– Please sir you need to remove your car…

– CID.. CID..

وأخرج بطاقته أمام الجميع، يُخبر البوّاب أنه موظف بجهاز أمن الدلة، وأن هذا يسمح له بأن يضع سيارته المكان الذي يشاء.

هل كان صاحبنا “يتفشخر” بأنه موظف بجهاز أمن الدولة؟ أم أن هناك طارئ في الداخل كان يستحثه الدخول، ولو كان كذلك، من الممكن أن يأخذ البواب على جنب ويشرح له طبيعة عمله، ويريه بطاقته، بعيداً عن عيون وآذان الواقفين هناك !

ربما لا يستحق الموقف أن يُكتب عنه، ولكني كتبت لسببين:

أولاً، أريد أن أكتب أي شيء!

ثانياً، كنت ولا أزال أقول بأن أكبر تحدي يواجه الحبيبة قطر في تنظيمها لكأس العالم 2022 هو التحدي اﻷمني، كل العمل اﻵخر ممكن أن تُوقع من أجله العقود، وتُوظف ﻹنجازه الشركات، إلا اﻷمن.. فهو بحاجة إلى كفاءات قطرية على أعلى مستوى.

هل للموقف الذي نقلته علاقة بموضوع التحدي اﻷمني.. أصحاب الشأن يعرفون لست أنا !