أناظرُ أسماءَكُم .. وأتذَكَّر ..
لن أُشغلكم .. لن أتصل ..
ولن أُرسِلَ لكم حنيناً مُعَطَّر ..
..
سأظلُّ أتذكرَ أصواتكم .. ضحكاتكم ..
مُراهقةً جمعتنا يوماً ..
في عُمُرٍ مُقَدَّر ..
..
سأظلُّ .. وأخشى الاتصال بكم ..
أقلقُ أن يكون شيئاً .. قد تَحَجّر ..
فمن يُنقذُني من جوابٍ قارسٍ ..
إذا ما كَتَبَ لكم شوقي وسَطَّر ..
..
سأختارُ الزوايا الجميلة ..
وأستمعُ للأغنيات القديمة ..
وأناظرُ أسماءكم .. وأتَذَكَّر ..
..
لن أُشغلكم .. لن أرسل ..
عتابَ من بهِمُ العُمر تَقَدَّم ..
أخشى أن أبدأ وصلي بِحُبٍ ..
فيُكَدِّرُهُ المؤَخَّر ..
..
هكذا أُحافظ على طعم ذكرياتنا ..
هكذا أُحافظ على دفء ذكرياتنا ..
وأحميها منا .. إن كان منا من تَغَيَّر ..
من لا يتغيَّر ؟!
* إهداء لجميع الذين كانوا يوماً أصدقاءً مُقرّبين جداً، خصوصاً أولئك الذين جمعتني بهم مقاعد الدراسة، وزوايا المرح والشقاوة، في جامعة البحرين J
__
التقطت الصورة في الهايد بارك، لندن، أبريل 2014





