NO SMS THIS EID

122843لا أدري ما يدفعنا للتبرع بمبالغ كبيرة لشركات الاتصالات مرتين سنوياً، في عيد الفطر، وعيد الأضحى؟! كيف ذلك؟ طبعاً تعرفون.. الـ SMS !

   رغم عدم توافر احصائيات، إلا أنني لا أشك في أن نسبة العوائد التي تمثلها تكلفة الرسائل القصيرة (SMS) في أرباح شركات الاتصالات المحصلة من فواتير مشتركي الهاتف النقال هي نسبة كبيرة جداً من مجموع العوائد، ومدمنو “الـمسجز” يعلمون صحة ما أقول.

   يحتفظ هاتفي الآن وأنا أكتب هذا المقال بـ 1092 رقم اتصال، ولو قلنا بأنني سأرسل على الأقل لـ50% منهم فهذا يعني أني سأرسل لـ 546، قيمة كل رسالة 25 فلساً، فمبلغ الرسائل يساوي 13.650 ديناراً على أقل تقدير، قلت أقل تقدير لأن هناك من يستحق رسالة خاصة تتعدى الصفحتين والثلاث، وهناك من لا يكفينا الـ SMS لننقل له تهانينا، بل لا بد من الـ MMS ! هذا بالنسبة لي، ماذا لو ضربنا هذا المبلغ بمئات الآلاف من المستخدمين، وأكثرهم يملك أرقام اتصال أكثر بكثير مما هو عندي، فكم سيكون المبلغ !

   أن تصلني رسالة قصيرة في العيد من شخص لم يتواصل معي منذ فترة طويلة، لا عن طريق الهاتف، ولا عن طريق البريد الالكتروني، ولا عن طريق الـ Facebook، شيء أقدره ويرسم السرور على وجهي. أما أن تصلني رسالة قصيرة من شخص دائم التواصل معي “انترنتياً” فهذا ما ينرفزني قليلاً، ويجعلني أقول في نفسي: ( أتظن أيها الصديق العزيز أن الـ SMS أكثر تعبيراً من الإيميل ؟!). بل العكس، أن تصلني رسالة إلكترونية، خاصة باسمي، ولو كانت لا تتعدى سطراًً واحداً، أقدرها أكثر بكثير، من تلك الرسالة النصية القصيرة التي وصلت بنفس كلماتها إلى المئات غيري، فاقدة الخصوصية الدالة على مزيد من الاهتمام، هذا “المزيد” الذي إذا لم أجده في العيد متى سأجده يا ترى ؟!

   ومسألة فقدان الشخصية في هذه الرسائل، التي أفقدتها حرارة التهنئة وجمالها، هي ما جعلتني أتوقف عن عادة المعايدة بالمسجات في العيد، فأرسل رسالة الكترونية خاصة باسم المرسل إليه لكل من اتواصل معه “انترنتياً”، واتصل بالآخرين، فسماعه لصوتي، وسماعي لصوته، أبلغ في تبادل التهاني، وأصدق في السؤال عن أحواله والاطمئنان عليه، وهذا أسمى أهداف التواصل في العيد. وما فائدة التهنئة اذا اقتصرت على اختيار الاسم من ضمن مئات الأسماء بضربة زر، ومن ثم كتابة كلمتين، وبعدها الضغط على “إرسال” ؟!

   هل وصل بي البخل إلى هذا الحد لأضرب أخماساً بأسداس؟! ليس بخلاً والله، ولكني لا أجد معنىً في ذلك، بل تبذيراً، وفقداً لروح التهنئة. ما دمنا نتواصل عن طريق الانترنت مجاناً في كل يوم وكل وقت، ليكن نفس التواصل لتبادل التهاني والتبريكات في المناسبات، ولتكن رسائلنا شخصية لنشعر أكثر بها وبقيمتها، وكفى شركات الاتصالات “شفطاً” لجيوبنا..
   ما رأيكم ؟!
 

نُشرت بواسطة

alharban

Bahraini guy, working at Al Jazeera Media Netowrkin Doha. Triathlete, 2 IM in pocket. Founder of @weallread.

18 thoughts on “NO SMS THIS EID”

  1. السلام عليكم

    والله اذا انت متستعد ان تكتب حق ال546 رساله خاصه وترسلها له، انه اقول سو لهم تلفون و بارك لهم بالعيد احسن لك لان بعد الايميل با بتحسه ان اهو شي شخصي لان ممكن وبكل سهوله ان اتغير اسم الشخص الي بترسل له الايميل و اخر عبارتين منه وباقي الايميل اهو عباره عن كوبي وبيست

    انه افضل ان اتصل بالشخص الي اعرفه و اعزه تلفونيا علشان احسسه بمكانته عندي.. لكن بعد في نفس الوقت المسج اوفر الوقت للي ماعندهم وقت في العيد مثلي 🙂

    مشكور
    الله يعطيك العافيه 🙂

  2. منذ ان بدأت اتابع تفاصيل فاتورتي عرفت اني انفق ما بين30-50دينار شهرياً على الرسائل، وتيقنت ليس من ادماني الرسائل النصية ، ولكن من اني قليلة التواصل بالجديث مع الاخرين ، فأني كما يقولون (امشي اغلب اشغالي بالمسجات) من باب انها اكثر ثدرة على ايصال المطلوب نصيا ويمكن الاحتفاظ بها لمراجعتها لاحقا- رغم ان المبلغ المرصود يشمل مسجات العمل والمسجات الخاصة الا اني قررت ات اقول stop

  3. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اخوي احمد وجهه نظرك جيده لكن لا يمكن تطبيقها.. الناس تعودت على شي اسمه مسج العيد واذا ما طرشت زعلوا عليك… صراحه انا وحده منهم ;)..

    والتلفون متواجد 24 ساعة في يدك واحسه اقرب من الايميل .. والمسج يوصلك فرش .. مو بايت مثل الايميل.

    يعني اذا اطرش ايميل حق الاصدقاء الي اعرفهم واكتفيت.. صباحية العيد بتشوف اللوم وشلون انت نسيتهم وانهم مالهم قيمة عندك … ليش لان ما شيكو ايميلاتهم قبل العيد بيوم ؟؟…

    لا ما تمشي عندي .. انا اسفه بس ما اوافقك ا لرأي

    شكرا
    فاطمة بحر

  4. صحيح كلامك والله ..

    مشكله ساعات توصل المسج وساعات ماتوصل ! بسبب الضغط على الشبكه ,,

    يعطيك العافيه اخوي على الطرح الطيب

  5. السلام عليكم ورحمة الله ..

    أحمد،،خطوتك جدا ايجاابية ومقالك راقي، وباذن الله في هالعيد بنغير طريقة تهنئتنا 🙂 … واحنا ماعندنا إلا عيدين في السنة ، يعني لا نبخل بأنه نهني بالتفون، ونستغل هالشي بأنه نعرف أخبارهم ونسمع أصواتهم ..

    صحيح، يوصل لي مسج وتكون كلمتين (كل عام وانتم بخير ) أو (عساكم من العايدين) أحسها مادري شلون، جنه ياللا تهنئة والسلااام …

    ولااا للمسجااات في هالعيييد .. ^_^

  6. أحييك على بادرتك المحفزه أخي العزيز 🙂

    والله جعلتني أفكر في ما تفضلت بكاتبته ملياً، بالفعل نحن من يجني الخسائر ونربّح شركات الاتصالات أضعافاً مضاعفه..دون مراعاة أو إكتراث منا بذلك..

    لا أختلف معك فيما طرحته ولكن أعلم أخي العزيز بأن هناك الكثير من لايستخدم الخدمات الأنترنيتيه فيتوجب علينا مراسلتهم بال sms وبالأخص كبار السن ممن يمتلكون موبايلات لايعلمون كيف السبيل لاستخدام أغلب خدماته..

    أما بالنسبه لمن يتواصلون معنا عبر برامج المحادثة أو الايميلات أو الفيس بوك أو التاق أو غيرهم من البرامج فأجد من السذاجه بأن نهمل التواصل معهم من خلال تلك الخدمات المجانيه..

    بارك الله فيك أخي العزيز..ولاتحرمنا من جديدك المفيد..

    وكل عام وأنت بخير مقدماً..

  7. السلام عليكم =) في البداية كل عام وانت بخير مقدما وانشالله من العايدين السعيدين يارب =)
    مشكور اخوي على طرحك المميز! بالفعل احتلت المسجات مساحة كبيرة من تواصلنا مع معارفنا واهلنا واصدقائنا، خصوصا بالاعياد! ففقدت التهنئة حرارتها وصارت اشبه بواجب لازم نسويه. لكني ماتفق معاك بعد استخدام المسجات بالمرة.
    الايميل بالضبط مثل المسج بالعكس قد يكون أسوأ منه! اذا ارسلته لشخص مايفتح ايميله الا بالسنة حسنه.
    اعتقد انه افضل طريقة هي الاتصال شخصيا والتهنئة بمكالمة ولو كانت مجرد 5 دقايق!! بس بالتأكيد من المستحيل اتصل بكل معارفي! فأكتفي بالأشخاص القريبين مني والعزيزين جدا علي (يعني حوالي 10 أشخاص =P ).
    اما الباقي أرسللهم مسج حلو من تأليفي أو بايقته =P يعبر عن معزتي لهم، أو أهنئهم عن طريق فيس بوك أو الايميل بطريقة حلوة ومختلفة تعكس اهتمامي ومكانتهم بقلبي! كلاً حسب الأنسب له.
    يعني أرسل مسجات للأشخاص اللي اعرف انه استخدامهم للانترنت قليل! وفيس بوك لما اعرف انهم علطول اونلاين فيه! أو ايميل لمن اعرف انهم ساكنين في المسنجر =)

    مجرد وجهة نظر لا ادري ان كنت تتفقون معي =)
    مشكور اخوي الحربان ولا تحرمنا من أفكارك المميزة =)
    اختك جميلة غزال

  8. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته….

    بعطيك العافيه أخوي ع هالمقال….

    انا اتفاق معاك على كل اللي تقوله,, بس انا شخصيا عندي حالات استثنائيه لااازم استخدم فيها المسج,, وهذي الحالات تكون حق الاشخاص اللي من زمان ما تواصلت معاهم او علاقتنه شبه منقطعة او حق اللي علاقتي بهم سطحية,, لان يا استحي اكلمهم او اتثيقل اتصل لهم,, فالحل مسج سريع اعايدهم فيه وقولهم انتو على بالي..

    أما الاصدقاء اللي اتلاقه معاهم او اكون على اتصال معاهم فأضم صوتي لصوتك =) …
    كل عام أنت والأمة الاسلامية بخير….

    أختك خديجة الحسن

  9. الســــلام عليكـــــمأخي ، أختي في اللهعيد الإضحى أهل اللهم أعده علينا وعليكم بالسلامة والإيمان والبركاتأرجو الدعاء بالصلاح والسير على الطريق القويم أخوكم الحبيب

  10. رائع أحمد

    في الحقيقة أنا سيئة جدا في التواصل بالهاتف او مايسمى الجوال

    سيئة بمعنى الكلمة…. فلا وقت لدي للتحدث على الهاتف وسر حكايات وتفاصيل وغيرها من دردشة… فهذا العمل يقتلني ويستهلك طاقتي بشكل كبير.

    أفضل لقاء الناس ومحادثتهم بل حتى معانقتهم لكن ليس التحدث من خلال سماعة صغيرة بكماء

    ولا يهمك راح يصلك أحلى إميل هالعيد

    تحياتي

  11. ذكرت في تعليقي اني لن ابعث مسج .. لكنني انا هنا في النت لابحث عن مسج 🙂

    ناس من هلي طرشوا لي مسج، فقلت خاطري اطرش لهم ، وبنفس الوقت باتصل لهم

    على آخر اليوم 🙂 ..

    أما البعض باتصل لهم فقط… من غير مسج …

  12. كنت أنوي مقاطعة عادة سقيمة اسمها تهاني عبر الـ sms
    ولكني وجدت نفسي وبدون شعور أرسل لـ 40% من قائمة الأسماء عندي
    ليس بخلاً حينما نتمنع لكن كما قلت , يوجد بدائل , لكننا قوم نبحث دائماً عن مكان
    تستريح فيه فلوسنا!!!
    زيادة على ذلك أننا نرسل من خلال عملية روتينية , تنظر في الأسماء
    وتقول : ممم هذا ارسل لي , ارد له رسالة أجل !
    بمعنى رسائلنا خالية من المشاعر ..
    عني أثق في أن من ارسل لهم يستحقون أن أعايدهم واتكلف لهم
    ودليل ذلك أني أتنقاهم جيداً واكتب معايدتهم بنفسي !
    ولا اسمح لرسائل المعايدة التي تصلني من الاخرين ان تتعدى الوارد للمرسلة ..!

  13. يعطيك العافية على مواضيعك الممتعة
    وكل سنة وإنت طيب، وتقبل الله طاعاتك إن شاء الله
    وجهة نظرك صحيحة ولكنها ليست عملية لي شخصياً

    مثل ما قال بعض المشاركين، الهاتف النقال أقرب للناس من الإيميل
    صحيح إننا سوف ندفع ثمن الفاتورة لفترة العيد أكثر من أي وقت آخر خلال السنة، ونحن بذلك نربح شركات الاتصالات، بس ليش لاء؟ هم الذين سهلوا علينا الوصول لأقاربنا ومعارفنا

    أنا معك 100% في عدم استخدام الsms مع الأشخاص الذين نراهم كل يوم ولا أحب أن أبعث مسجات لهم، ولكني وضعت في مواقف محرجة مع بعض من الأهل عندما أرسلوا لي ولم أرسل لهم مسجات في المقابل
    بالنسبة لي ال25 فلس ماتسوى إنها تكون سبب زعل أحد مني

    كنت سابقاً أبعث بالمسجات للجمييييييييييع
    أما الآن فأنا أبعث للأشخاص الذين لا أراهم يوم العيد لأهنيهم شخصياً لأن الاتصال ببعضهم صعب بعض الشيء في جو الزحمة الذي نعيشه أيام العيد
    وإذا صادف أن استلمت مسج أول العيد من أحد الأقارب والذي سأراه ثاني أو ثالث العيد أو حتى مساء أول العيد، أرد عليه بتهنئة من باب رد الجميل أو الشكر أو أي شيء تريد تسميته

    وبالنسبة لما أشرت إليه بخلو المسج من المشاعر، هذا يكون صحيح عندما تبعث بالمسج نفسه للجميع
    عن نفسي، أنتقي المسجات لتناسب من أبعث له
    أو إن أمكن، أكتب المسج ليناسب المستلم
    لكن عملة ضغطة الزر البسيطة التي ترسل لك عشرات المسجات أراها نوع من التيسير لحياتنا العملية والمزدرحمة التي تفتقر إلى البركة في الوقت

    لا تفهمني غلط، أنا أود أن تتسم تعاملاتنا بمزيد من الاتصال الإنساني والمشاعر الحقيقية، ولكنني أحياناً أرى أننا نضطر لاستخدام وسائل سريعة لكثرة انشغالاتنا ورغبتنا في التواصل مع أكبر عدد من معارفنا في الوقت نفسه

    اسمحلي على الإطالة

  14. والله يا أخ أحمد أني أفكر كيف نرجع للمجتمع قيم كصلة الرحم و حق الجار تخيل لقد وصل الحال أن عائلة تسكن في بيت واحد يتواصلون بالجوال والانترنت أكثر من مقابلتهم لبعض

    أخالفك في الرأي يجب أن نزيد من قيمة التواصل بأي وسيلة ممكنة في زمن القطيعة

    عمر بادوري

  15. السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

    أنا أختلف معاك تماما أخوي، لأن ترتيبي يختلفا تماما عن ترتيبك 🙂

    وبنفس الوقت ما اعتبر المسجز أبلغ من التواصل عن طريق سماعة الهاتف أو الزيارة !

    بالنسبة لي ترتيبي لازم يمر عبر أستخدام المسجز !

    لأن بالنسبة لي عندي أرقام وااايد بالتيلفون، لكن وقت إلي برسل مسجات تهنئة أرسل عن طريق ( تحديد العديد ) وأختار فئة معينه من الأشخاص ..
    و بأول يوم أكلم فئة من مثل الأشخاص إلي أرسلت لهم مسج و ألتقي ببعضهم لأنهم المقربين جدا وأعتبر المسج شي عابر أو على الأقل ما أكون نسيت أحد !

    وبنفس الوقت ارسل تهنئة عن طريق الأميل للعامة لأن التهنئة بالأميل ما اعتبرها الأساس، و الأساس عندي أما أني أكلمهم أو عن طريق الزيارة، بس المسج نقدر نقول شر لا بد منه !
    وخصوصا لما أبي أهني أشخاص هم عزيزين بالنسبة لي لكن بالوقت نفسة ما تعودت أني أكلمهم بالتيلفون ! فأكتفي بالمسج …

    لكن إلي يقهرني المسج إلي يكتبة شخص و يرسلونه الف شخص بالأخير يصير بالوارد كله مثل المسجات الأختلاف فقد اسم المرسل 🙂

  16. اخر احصائيه اطلعت عليها من شركة الجوال السعوديه ان عدد الرسائل في العيد تصل الى 350 مليون رساله !!!!!!!

اترك رد