حدس البدايات

حدسك الأول، حدسك الأول، لا يغب عن بالك أبدًا. ربما تكون محظوظًا فتكتشف صحة ما ينبئك به بعد وقتٍ قصيرٍ جدّا، وربما تخدعك الأيام حينًا من الدهرِ لتظن أنه كان في غير محله، وتكتشف متأخرًا صدقه وأمانته.

ظنك في حدسك إثمٌ، لا تعتاد ارتكابه!

لا يحتاج الأمر إلى أكثر من إصغاء لصوتك الداخلي عاريًا دون تشويش لحن رغباتك عند البدايات، لتتجنب صدمة الخواتيم.