ديمقراطية بلا حجاب

خلفية المشهد الوقح.. تصفيق ممسوخون من رجال ونساء.. وعويل نشاز يقول (أخرجي.. أخرجي.. أخرجي).. والمرأة التي تعود إليها "الياء" جالسة مبتسمة باستغراب، يكاد الذهول أن ينقلها إلى عالم آخر، وأشك أنه لم يفعل للحظات على الأقل !
هكذا استقبل البرلمان التركي في 2 مايو 1999، أول مسلمة محجبة يختارها الشعب لتمثيله والدفاع عن حقوقه والسعي لتطوير بلاده. فقط لأنها ترتدي حجاباً! ولا يمنعها من ذلك لا دستور الدولة، ولا النظام الداخلي للبرلمان، ولا رأس فيه شيء من عقل !
بدأ نواب حزبها (الفضيلة) بالمواجهة: (أدخلي.. أدخلي.. أدخلي)! وبقي البقية صامتون، وهي تنظر إلى صمتهم في حيرة: (لماذا يصمت هؤلاء؟! أليس زوجاتهم وأخواتهم أو بنات أقاربهم أو حتى بناتهم نساء محجبات مثلي؟!).
يقف زعيم الممسوخين "أجويد" على المنصة: (رجاءاً أوقفوا هذه المرأة عند حدها!)، وتبدأ أبشع عمليات الإقصاء، وتتوالى الأحداث سريعة بعد هذا المشهد المخزي..
تخرج من القاعة، على أمل أن تعود ليلاً لأداء القسم، ولكن الحزب يمنعها بطريقته! وهي تتفهم الموقف، دون أن تملك أدنى قناعة بما يفعله قادة حزبها، وترد على أختها "روضة" التي أتصلت تتساءل عن سبب عدم دخولها للقاعة: (يا روضة، لقد انتهى!! إن أكابر الحزب خائفون!!).
ماذا عن زميلتها، المحجبة الأخرى، من حزب آخر غير الذي تنتمي إليه؟! لقد وقفت تؤدي القسم، مكشوفة الرأس! وهي التي كانت بالأمس القريب تقول كما يتشدق رجال حزبها، بأنهم سيجدون حلاً لمسألة الحجاب! وتصرح فيما بعد: (شعرت بأنني كنت عارية) !
تقرأ بياناً صحافياً في اليوم الثاني، جاء في ختامه: (أيها السادة المحترمون، اعلموا أنني سأدافع عن حق التمثيل الشريف الذي منحني إياه شعبي بما يتناسب مع طبيعة امرأة شريفة، سوف أواصل طريقي بهذا الشكل الذي أنا عليه إلى النهاية، مع مراعاة مساحة الديمقراطية وبما ينسجم مع القوانين).
وتدخل في لعبة قذرة لم تتصور يوماً حجمها، وتصبح مادة الإعلام التركي بكل وسائله، وتترك الأضواء "تشكيل الحكومة" والقضايا الهامة التي ينتظر الشعب التركي المسالم "لحلحتها"، وتتسلط على مروة القواقجي، بكل ما في هذه الأضواء من كذب وزيف ودناءة وتضليل !
وينسحب عنها الحزب شيئاً فشيئاً حتى تصبح وحيدة وسط دوامة لا يقوى عليها كثيرٌ من الرجال، رغم أنها لم تكن عضوة عادية في الحزب، حيث بدأت حياتها السياسية معه في عام 1994، وأصبحت فيما بعد رئيسة العلاقات الخارجية، أي ممثلة للحزب في الكثير من المؤتمرات واللقاءات الإقليمية والعالمية، ولدى المنظمات الدولية.
يصرح رئيس الدولة "دميرال" في التلفزيون، وهو كاذب: (إن مروة قواقجي هي السبب في هذه البلبلة)!.. يفتش الإعلام في حياتها مع زوجها السابق.. ويتعاون الزوج السابق!.. يستقبل الطلبة الصغار بعد أن تلقوا توجيهاً – وما أسهل الضحك على الأطفال – ابنتيها في المدرسة: (تركيا علمانية وستظل كذلك)!.. لا تستطيعان الخروج إلى فناء المدرسة في الفسحة.. فتخرج الطلفتان في إجازة إجبارية حتى تهدأ الأوضاع!.. يقترح "أجويد" أن تعمل قواقجي في مكتب ولا تحضر جلسات البرلمان في القاعة العامة!.. تُسحب منها الجنسية التركية لسبب غير قانوني!.. تسقط الحصانة، وأي حصانة في بلد تحكمه الفوضى البهيمية!.. يأتي رئيس محكمة أمن الدولة والنائب العام بنفسه، ومعه رجال الشرطة من فريق مكافحة الإرهاب، ويكاد يكسر الباب طرقاً، ذلك الباب الذي تحتمي وراءه امرأة مطلقة تحتضن خالها وهي تبكي في هدوء، ويصرخ الممسوخ: (أعلم أنكِ بالداخل.. افتحي الباب.. سأكسر الباب إن لم تفتحي)!.. السفارة الأمريكية تتصل: (إذا تريدين فإننا نخرجكِ فوراً من هنا بالطائرة إلى واشنطن مباشرةً)!.. تعتبرها قواقجي إهانة وترد: (أشكركم على اهتمامكم بي … وإن كنتم تودون عمل شيء من أجلي، فإنني أرجو منكم أن توجهوا تحذيراً إلى أعضاء حكومتنا الذين يصغون أكثر من اللازم إلى الإدارة الأمريكية)!.. تتزوج!.. تحصل على الجنسية التركية إثر ذلك!.. ويبدأ المشوار العالمي لتعريف العالم بمعاناة المرأة التركية المحجبة، وما تتعرض له من اضطهاد!.. من الكونجرس إلى مجلس اللوردات إلى الاتحاد العالمي للبرلمانات.. تطير من معهد إلى مركز دراسات.. ومن جامعة إلى أخرى.. تظهر على القنوات العالمية.. من "الجزيرة" إلى "CNN".. يصدر قرار من الاتحاد العالمي للبرلمانات لصالحها.. رغم تفاني جهود حكومة "أجويد" لعرقلة ذلك!.. وتواصل مسيرتها إلى أن نالت عضوية في الهيئة التدريسية لجامعة جورج واشنطن.. ويستقر حجابها، تاجها الذي زينها عند دخولها قاعة البرلمان، في متحف سناتو في الكونغرس الأمريكي 2005 !
من أول المسيرة حتى آخرها، لم يتوقف الإعلام الآثم عن "مسخرته"، شن حروبه النفسية التي كانت مروة ضحيتها. يتبعها الصحفيون في كل مكان، وهل هناك ذباب "يُطَفِّش" السياسي أكثر من الصحفيين المنحازين؟ ربما كانت آيات الله، التي حفظتها مروة كلها في زمن قصير وهي في سن السادسة والعشرين، هي من ثبتت قلبها في هذه المحنة.
في لقاء عابر في مارس 2002، قالت مروة لوزير خارجية الولايات المتحدة، كولن باول: (… وأعرف أنك والسيناتور ليبرمان ونظيرتك السابقة مادلين أولبرايت كنتم تصفون تركيا في أحاديثكم بأنها البلد المسلم الذي يتبع "الطريق الوسط"، وأنها تعتبر نموذجاً يجب أن يحتذى من قبل العالم الإسلامي. وأنتم توجهون أسئلتكم إلى البلدان الإسلامية الأخرى: انظروا إلى تركيا، لماذا لا تكونوا مثلها؟ بالطبع إن تركيا بميراثها الثقافي والتاريخي مرشحة لأن تكون رائدة ونموذجاً لباقي البلدان الإسلامية. ولكن هناك إجراءات تتبع ضدي وضد مئات الآلاف من النساء والسيدات من المحجبات، وهو بمثابة تفرفة لا تليق بعصرنا الحالي. ويجب ألا تظلّ الإدارة الأميركية غافلة عن هذا الموضوع). فيجيبها باول، مدافعاً عن سياسة بلاده البريئة التي لا تتدخل في الشئون الداخلية للدول: (إن هذه مسألة داخلية. هل يمكن أن تتصوري أن يقوم رئيس أميركا بطلب رئيس جمهورية تركيا أو رئيس وزرائها هاتفياً ويتدخل في هذه المسألة؟) !
يختلف الوضع اليوم كثيراً عن السابق، تقول في آخر فقرة في كتابها الرائع: (وأهم تطور على المستوى القانوني، هو شروع محكمة حقوق الإنسان الأوروبية تناول الدعوى التي رفعتها في 13 أكتوبر 2005. وكانت تركيا قد شهدت تغيرات كثيرة خلال الفترة ما بين انتهاك حقّي بصفتي نائبة في البرلمان انتخبت بواسطة إرادة الشعب وبدء النظر في الدعوى التي رفعتها ضد الحكومة التركية باسم الناخبين للدفاع عن حق "التمثيل" الذي سلب منهم. وكانت مشيئة الله قد فرقت شمل جميع الذين أرادوا استئصالي من الساحة السياسية. ومن عجائب القدر أن أجد الآن أمامي في هذه الدعوى التي رفعتها لدى محكمة حقوق الإنسان الأوروبية، حكومة "حزب العدالة والتنمية" التي تتكون من زملائي المناضلين الذين وقفوا إلى جانبي في مدارج قاعة البرلمان التركي في عام 1999، ويختفي أجاويد فلا نراه).
منذ أيام قليلة أقرَّ البرلمان التركي قانوناً يلغي حضرالفتيات المحجبات حضور المدارس والجامعات، لم يجيء القرار بين ليلة وضحاها، إنما نتيجة نضال طويل، كانت مروة قواقجي إحدى جنود الصف الأول فيه.
ما جاء في المقال، لا يغني القراء عن قراءة الكتاب، ففيه الكثير من الأحداث والمواقف التي لم أشر إليها. أنصح بقراءة هذه الملحمة السياسة.. كثيرٌ منا نحن الشباب نجهلها، ونجهل بطلتها، فلم نكن في ذلك الوقت في سن الاهتمام بالسياسية الداخلية ومتابعتها، فضلاً عن ما يجري في الساحة الأقليمية والإسلامية..
 
أقف تحيةً وعرفاناً لهذه المرأة وما قدمته. من يقرأ مذكراتها يشعر بالخجل حينما يقارن حجم عطاءها بتواضع عطاءه، خاصة الشباب الذين يفترض منهم تقديم الكثير لنصرة مبادئهم وقضايا أمتهم. وفقك الله يا مروة لكل خير، وسخرك دوماً لنصرة دينك.. آمين.
 
 
 
 

نُشرت بواسطة

alharban

Bahraini guy, working at Al Jazeera Media Netowrkin Doha. Triathlete, 2 IM in pocket. Founder of @weallread.

27 thoughts on “ديمقراطية بلا حجاب”

  1. نحن نقف معك تحيةً وعرفاناً لهذه المرأة وما قدمته.
    وفقك الله يا مروة لكل خير، وسخرك دوماً لنصرة دينك.. آمين
    مشكور أخي أحمد على هالموضوع ترى كان طووووووويل

  2. دائماً المواضيع المندرجة تحت (نظرة في كتاب) تكون طويلة نوعاً ما..
    لأنها تحاول تلخيص,, أو تسليط الضوء،، على ما جاء في الكتاب المعني,, أو على ما جاء في أجزاء مهمة منه..
    وشكراً على مرورك 🙂

  3. يقال: الإسلام في القرآن وليس في البلدان، ومثل هذه العبارة “البليغة المعنى” تنسحب أيضا على أن “العلمانية الصحيحة” ليست في تركيا، وليست تركيا هي المثال اليتيم لـ “مناصبة” العلمانية العداء، وقد يكون العتب على قادة ودعاة تبني العلمانية في بناء الدول المدنية، بأنهم قد أساؤوا للعلمانية أو لم يوفقوا في ترجمة مبادئها الجميلة

  4. تحية من الأعماق لهذه المرأة المتمسكة بدينها ومبادئها وحجابها في ظل هذه الظروف التي تمر بها على الرغم من أن البعض يخلع حجابه لأسباب تعتبر تافهة مقارنة بهذه المرأة .. ولا أتعجب من ما يحدث لها فقد مررت بتجربة مماثلة في تركيا العام الماضي.. حيث منعت من دخول المكتبة العامة لجامعة اسطنبول من بين جميع زميلاتي وزملائي بسبب ارتدائي الحجاب .. وكان الحل إما أن أخلع حجابي او أن أضعه بطريقة تكشف شعري .. خوفا منهم ان أكون قد وضعت شيئا بين خصلات شعري .. كقنبلة او ما شابه ..

    وجاء رفضي لذلك يواجهه إغلاق أبوب المكتبة في وجهي ..

    يطول الحديث .. وتطول المآسي وكان الله في عون الأخت مروة .. و العاقبة للمتقين ..

    تحياتي أخ أحمد .. دوما متميز في مواضيعك ..

  5. اللهم ثبتنا على الدين واعد عنا المعتدين والمرتدين آمين

    ابو علي

  6. ماشاءالله عليها .. يعطيك العافيه اخوي احمد انك اطلعتنه على هالمعلومه الجوهريه اللي ماكنه ندري عنها .. وطبعا هذا اثبات للمرء على انه هو قادر يحقق مطلبه .. وعجبني مقطع اللي هو يوم تسال الحكومه الامريكيه (((إن هذه مسألة داخلية. هل يمكن أن تتصوري أن يقوم رئيس أميركا بطلب رئيس جمهورية تركيا أو رئيس وزرائها هاتفياً ويتدخل في هذه المسألة؟) ! ههههههههه في نظري كلشي بيد هالامريكان .(( اللهم ثبتنا على دينه ويسر امور المسلمسن))اختك مريم

  7. قصة مؤثرة بالفعل .. وأنا اسميها قصية لأن فيها بطولة

    بطولة حقيقية من امرأة مسلمة عرفت الإسلام حق معرفة

    لم يعرفه نظام كامل قائم بذاته و بعقلياته وبقوت وببطشه

    بارك الله فيها و أعان جميع المسلمين في تركيا و غيرها من الدول التي تنتهج العلمانية حتى في دولنا العربية

    شكراً أخي أحمد على هذا الموضوع الرائع

  8. أخي أحمد: أولا، أشكرك على الموضوع و هو لا شك يثير جدلا قديما حديثا و أستطيع القول، بأنه يكاد يكون جدلا أزليا، ألا و هو صراع الثقافات و الخوف من الآخر الذي يؤدي إلى التعامل معه بتحفظ و رفض، من باب الحيطة و الحذر ..
    قصة مروة في تركيا، هي قصة فاطمة في فرنسا و قصة أي سيدة وضعت قناعتها الدينية فوق أي اعتبار، حتى لو كان من شأن المسألة أن تتحول إلى قضية رأي عام.. أنا صراحة، لا أرى السبب من وراء كل هذه البلبلة التي تثار بين الفينة و الأخرى، من وراء غطاء رأس، خصوصا في بلدان تتشدق بحرية الفكر و الاعتقاد و ممارسته، مادام لا يخرق قانون الدولة، فأي خرق و أي خطر يمثله الحجاب على العلمانية أو غيرها؟ أ وليست حرية شخصية كذلك؟ أقولها مع العلم أنني لست محجبة و لا أفكر حتى بارتداء الحجاب، كما لي الحق أنا في لباسي، لغيري الحق كذلك و لا أدري لماذا نجعل منها قضية، كما لا أدري أيضا لماذا نجعل من عدم الحجاب قضية، فلا ننس أن هناك بلدانا إسلامية كثيرة تفرض الحجاب حتى على غير المسلمات، و لا أرى ذلك أيضا ديموقراطيا و لا حتى إسلاميا! أنا مع الحرية، مع حرية الفكر و ممارسة الفكر، مادامت حرية مسؤولة لا تتعدى على حرية الغير..
    مع مودتي

  9. سبحان الله…

    بلدان ما تدخل المرأه البرلمان إلا وهي مو متحجبه وبلدان ماتدخل إلا ولازم متحجبه..

    شي اضحك الصراحه

    شجعتني على ان اقرا ذي الكتاب

    شكرا على الموضوع الحلو 🙂

  10. موضوعك فعلاً احزني، وأفرحني في نفس الوقت، فأنا لم اعد اعرف ماهي المعايير التي تقاس بها تقدم البلدان وتحضر الشعوب، فبلد مثل تركيا تعتبر عالمياً متقدمة اكثر من سوريا مثلاً، مع العلم ان سوريا تخلو من التمييز بين المتحجبة وغير المتحجبة بهذا الشكل. لا ادري، اليس من الواضح ان الحجاب هو غطاء للرأس وليس للعقل؟ أليست الحضارة هي الوجه الآخر للحرية؟ الحرية المسؤولة كما تفضلت الاخت زينب؟

    ما افرحني هو الأصرار المنقطع النظير من هذه الانسانة التي سوف اعتبرها احد الامثلة الملهمة التي تضرب في ملاحقة الهدف وتحقيقه مهما صعبت الظروف

    تخيل لو كنا جميعنا بمثل هذا الاصرار، لا اعتقد انه كان سيكون حالنا كما هو اليوم

    ومن يتهيب صعود الجبال يعش ابد الدهر بين الحفر

  11. الحمد لله ان الحجاب سيرجع الى تركيا واخت مروة مثال صراحة للمسلمة الصابرة التي ستنال بعد مدة ما صبرت عليه طويلا
    تحياتي

  12. المشكله التركيه الحاليه انهم اصلا مسلمون
    ولكن قانون الدوله طبقا لقانون اتاتورك محرر الدوله التركيه من الدوله العثمنيه هو قانون علماني
    ولكن اغلبيه الشعب مسلم
    وهم يحاربون المظاهر الاسلاميه في تركيا الان لانهم يطمعون في دخول الاتحاد الاوروبي وده مخليهم عاوزين يبانوا انهم غير مسلمين لانه طبعا الاتحاد الاوروبي لن يقبل انضمام دولة مسلمه!!!
    تحياتي لك

  13. شكرا على الادراج وشكرا على موقع الرائعه مروة ,,

    والحجاب سيظل قضيه تثير النزاع خاصه انه يمثل الإسلام !

    تقديري لك

  14. الأخت الفاضلة cinderella
    شكراً على المرور..
    ( وهم يحاربون المظاهر الاسلاميه في تركيا الان لانهم يطمعون في دخول الاتحاد الاوروبي وده مخليهم عاوزين يبانوا انهم غير مسلمين لانه طبعا الاتحاد الاوروبي لن يقبل انضمام دولة مسلمه!!! )
    هذا غير صحيح..
    بل أن تركيا حصلت من الانتقادات بخصوص هذا الشيء..
    فالناس هناك لم يطالبوا بإسلامية الدولة..
    بل بأبسط حقوق المرأة: التعليم وعدم التمييز بسبب الحجاب لا غير..

    فليس سبب المنع هو الرغبة في الإنضمام للاتحاد الأوروبي كما تفضلتي..

    وشكراً مرة أخرى على مرورك 🙂

  15. مشكور اخي أحمد علي الموضوع الملهم والمؤسف في ذات الوقت.
    ياريت في في كل بلد مسلمة الف بنت مثل مروة كان الوضع اتغير وخصوصا ان هذه القضية موجودة حتي في بلدان عربية ..تجد انهم يستخفون بالمراة المرتدية للحجاب ويحرمونها من العمل في مناصب معينة مفضلين تعيين الغير محجبة لانها من وجهة نظرهم افضل كواجهة للعمل او الشركة !
    تحياتي

  16. اقتباس :::::::::::::::
    = (((( الأخت الفاضلة cinderella
    شكراً على المرور..
    ( وهم يحاربون المظاهر الاسلاميه في تركيا الان لانهم يطمعون في دخول الاتحاد الاوروبي وده مخليهم عاوزين يبانوا انهم غير مسلمين لانه طبعا الاتحاد الاوروبي لن يقبل انضمام دولة مسلمه!!! )
    هذا غير صحيح..
    بل أن تركيا حصلت من الانتقادات بخصوص هذا الشيء..
    فالناس هناك لم يطالبوا بإسلامية الدولة..
    بل بأبسط حقوق المرأة: التعليم وعدم التمييز بسبب الحجاب لا غير..

    فليس سبب المنع هو الرغبة في الإنضمام للاتحاد الأوروبي كما تفضلتي..

    وشكراً مرة أخرى على مرورك 🙂 )))))
    ::::::::::

    الأمر سيان، نعم الكثير منهم يطالبون بمعاملة أفضل للنساء و الأقليات و احترام حقوق الإنسان بشكل عام .. إلخ بحسن نية ،، لكن هناك الطرف الآخر الذي بالفعل يكن للإسلام العداوة البغضاء، وهم بالطبع لم ولن ينسوا الدولة العثمانية على الرغم من اندثارها في بداية القرن العشرين وعلى الرغم أيضاً من إنهم قد تحاربوا فيما بينهم جميعاً في الحربين العالميتين، فمازالوا يخشون دخول أي دولة إسلامية في الاتحاد.. لا ننسى إن فرنسا كانت ولا زالت منبع للقانون والحقوق والحريات و العدالة لكنها و على الرغم من ذلك حاربت الحجاب ووصلت هذه الحرب الحاقدة إلى قبة البرلمان والذي هو يمثل حصن الحقوق والحريات !!!!
    نعم هناك إقصاء عمدي بغض النظر عن القصور في تركيا في هذه الجوانب والتي بها تدفع أوروبا بعدم قبول عضويتها،، إلا إنه مازال هناك نزعة ومشاعر عامة صريحة أو ضمنية تدفع الكثير إلى هذا .. وهذا سيتضح مع السنوات القادمة!!

  17. ,
    ,

    السلام عليكم

    بارك الله فيها وثبتها على طريق الصوآب .. المحاربه للمحجبات في كل مكان
    واعداء الدين لاتغمض لهم جفن .. في سبيل تحرير المسلمه من حجابها
    وانصارهم من شياطين الانس في جهاد مستمر .. ولكن نحن لهم بأذن المولى
    فقد دخلوا حتى دور التحآفيظ .. والعلم الشرعي .. أسأل الله بأن يرينا فيهم عائب قدرته
    اللهمـ آمين ،،،

    ( مختنقه من رائحة الناشطات في وطني )

    ,
    ,

    وفقكـ الباري

    ,
    ,

  18. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أشكرك جزيلا الشكر والعرفان لمنحك لي هذه الفرصه لزيارة مدونتك

    وبالنسبة لموضوع الحجاب في تركيا تابعت هذا الموضوع مؤخر

    اتعلم ذكرني هذا الموضوع بموقف حدث معي في دولة عربية لا داعي لذكر أسمها

    دخلت مكان حكومي فيها لاأستكمال بعض الأوراق استوقفني رجل أمن قائلا : الاتعلمين

    انها يمنع ارتداء الحجاب للعاملين بهذا القطاع فقلت لها عذر لا اعمل هنا ولست من بلدكم

    فقدم الأعتذار ….. فدار حوار بيني وبينا أحدى الفتيات فقالت حتى أعمل هنا يمنع ارتداء

    الحجاب هذا في بلاد العرب حيث نسبة المسلمين فيه تصل 85 % هذا حسب علمي

    والله أعلم

    شكر لك استاذي الكريم على هذه الفرصة أنا سمعت عن السيده الجميله مروه

    بس اول مره اسمع بكتابها وهذه فرصه للتعرف عليها أكثر

    وفقك الله ووفق الجميع لما فيه صالح وخير الأمة الأسلامية

    أختك في الله أسماء

  19. السلام عليكم اخى الفاضل0000000000 موضوع جميل جدا وثرى 000000000احييك على ادراجك المحترم00000000000وانا معك ان الاسلام لايستطيع اى من الرعاع الذين يحاربوه ان يمسوه بشىء الاسلام اقوى واجمل دين وانا فتاه مسلمه ومحجبه وفخورة بحجابى واسلامى 0000000000000تحياتى واحترامى لك

  20. بارك الله فيك ووفقك

    لتقرأ بنات الإسلام مدى صمود أخواتهن
    في تركيا وفرنسا وتونس وكل بلد تنتهك
    فيه الحريات والحقوق وهي تتخلى وتتنازل عن
    حجابها وعفتها …

    والحمدلله الصحوة بدأت أنوارها تبزغ

    وفقك الله

  21. العزيز أحمد

    مقالك جيد في تشخصيه من حيث التأكيد على ضرورة احترام الأصوات التي أوصلت قاوقجي أو غيرها إلى سدة اتخاذ القرار سواء في البرلمان أو غيره، من جهة، واحترام الحرية الشخصية في الملبس والمأكل والمشرب من جهة أخرى.

    وإن كان موضوع الجدال حالياً في فرنسا حول النقاب وليس الحجاب، وإن كان الأخير أخذ فرصته من الجدال، ولكنني أعتقد بأن علمانية فرنسا لا تتفق ورفض أن يمارس الإنسان حريته في معتقدة وطريقة لباسه… إلخ، مع التأكيد على أن ساركوزي رفض أن يكون النقاب إجبارياً وليس اختيارياً، بمعنى متى ما ثبت بأن المرأة تجبر على ارتداءه فهنا سيكون المنع.

    ولكن عزيزي لدي سؤال
    هل نقبل بأن يمارس المختلف عنا حريته الشخصية في مجتمعاتنا، والسؤال هنا ليس موجهاً لك فقط، بل لي وللجميع..

    هل نقبل مثلاً بأن تسبح امرأة وهي مرتدية لباس البحر (مايو أو بكيني) في بحر “الحوض الجاف” على سبيل المثال، وأن يكون معها زوجها أو صديقها ويحتسيان المشروبات الكحولية على الشاطئ؟

    هل سنقبل بممارسة الفرد لحريته الدينية والعقائدية حتى وإن تصادم مع معتقداتنا؟
    والكثير من الأسئلة التي يمكن أن تورد في هذا الصدد.

  22. بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    حقا أنها فتاة رائعة بمعنى الكلمة …

    تمسكت بحجابهاو صمدت ..

    ( إن الله مع الصابرين )

    الحمدالله حنا في دولة إسلامية و اكثريتا فتيات متحجابت

    لكن قليل منا من ينصح أخت الغير المتحجبة بالحجاب

    قليل منا من يشارك في أمور الدولة و أبعاد الخراب

    و الدمار الذي نراهم كل يوم في بلادنا …

    و الحمدالله أن تركيا أقتنعت ” لكثرة الذين أسلموا فيها ”

    جزاك الله خير

    و إن شاء الله نقراه الكتاب ^^

اترك رد