ليست مجرد تجربة (12)

وهابي لطيف !
     طَرَقَت الباب مستأذنةً الدخول، دخلت واستأذنت مرة أخرى للجلوس على أحد المقاعد الثلاثة المقابلة لمكتبي. حملها أحد الكراسي، وقام الآخر بدور حارس الباب، حيث من عادتي أن أستخدمه لإمساك الباب مفتوحاً عند لقائي بالطالبات، أما الثالث فكان خالياً دون وظيفة، فهل كان هو الشيطان؟! الله أعلم!
     حاولت جاهداً أن أطرح بصري على الأوراق الممددة أمامي، فقد كانت صاحبة جمال صارخ! وقلت صارخ لأن جمالها كان يلفت النظر بشكل ملفت للنظر! فكانت نتائج محاولاتي هذه… النتائج غير معلنة! لحظة.. لا يعني أني فشلت!
     أتذكر وأنا أكتب عن هذه الفتاة تلك المفارقة، عندما علَّقَت صورتي الانتخابية على صدرها، كما فعل كثيرون غيرها، بعد حوالي سنة من هذه الزيارة المفاجئة التي تركت في نفسي الكثير، ولأنها متحررة أكثر من غيرها (Free كما نقول) فقد كانت فتحة الصدر كبيرة نسبياً بكل ما في النسبية من تجاوز! وكانت صورتي محشورة هناك محتلة أغلى مساحة إعلانية، لضمانها أكبر عدد من النظرات التي تسقط عليها في اليوم الدراسي، ببراءة وبدون براءة، رغم صغر حجمها! أذكر كيف عَلَّقَ الكثير من أصدقائي ضامنين لي النجاح! هي أيضاً لم تسلم من التعليق حيث وقف أستاذاً في الفصل وسألها أمام الطلبة مستغرباً: كيف يمكن؟! مشيراً إلى معادلة "ميتافيزيقية" معقدة تقف أمامه، استعصى عليه، وعلى كثير غيره فهمها.
     قالت لي بعبارة مملوءة بالاستغراب والصراحة، وكأنها تعترف بجهل عظيم:
         لم أتصور يوماً أن تكون هكذا أنت !
فسألتها باستغراب مصطنع لأني عرفت في نفسي ما ترمي إليه:
         نعم؟! ماذا تقصدين؟!
         تذكر أول يوم رأيتنا فيه ؟
         كان ثاني أيام فترة الحذف والإضافة.
         نعم، تغيبت أنت في اليوم الأول، كنت مع صديقتي في مساعدة الطلبة في صباح ذاك اليوم، فسألنا عن رئيس اللجنة الخدماتية الذي سوف نعمل معه، فأخبرونا بأنك مريض، ولما قدمت في اليوم الثاني، ودخلت الصالة، قالوا لنا وهم ويشيرون إليك: هذا هو رئيس لجنتكم. ولأكن صريحةً معك، أول ما رأيناك قلنا أنا وصديقتي: (بل! هذا رئيس لجنتنا؟! كيف سنتعامل معه؟!) تصورتك شخصاً آخر تماماً، لم أكن أتصور أن تعاملنا بهذا الاحترام، وتتحدث بهذا الأسلوب، وتضحك بهذه الأريحية !!
     فكادت عيني تقطر فرحاً، فقد حققت ولو جزءاً بسيطاً من هدف دخولي لميدان العمل الطلابي، وسألتها ماذا كنتي تتوقعين إذاً؟ ألست إنساناً يضحك ويمزح؟ فأجابت مبررة:
         أنتهم الوهابيون أناس متشددون، أنتم تكرهوننا، هذا ما أعرفه عنكم!
         وكيف عرفتِ ذلك؟
         كلام الناس، والبريد الالكتروني، تصلني صور إعدامكم للأبرياء في أفغانستان (أو إيران لا أذكر!).
         وهل تصدقين كل ما يخبرك به البريد الالكتروني؟ هذه مشكلتنا، نتعرض ليل نهار لتضليل إعلامي لا يدركه كلنا، ومن يدركه قد لا يدركه كله.
     كلام كثير وتصورات خاطئة، أغلبها موروثة أو من مصادر غير موثوقة كالبريد الالكتروني وغيره. فبدأ حوار قصير، حيث اقتصرت الزيارة لهذه المصارحة. أجمل شيء يمكن أن تفعله، هو تحطيم ما "عشش" من أفكار مغلوطة في عقول الناس، والأجمل أن يكون تحطيمك لها بالأفعال لا بالأقوال، حتى وإن اقتصر فعلك على ابتسامة.
     الله أعلم منذ متى وهي تحمل هذه الصورة عني وعن أمثالي قبل أن تعرفني عن قرب، والله أعلم من سيقتلعها لو لم يفعل طالب في الجامعة، والله أعلم بآثارها المستقبلية لو ظلت هذه الأفكار مكانها حينما تتخرج وتخالط الناس في العمل، أو حينما تصبح مسئولة، أو أماً ومربية، أو أو..
     أذكر هنا قصة أخرى، أيضاً تبين دور العمل الطلابي في تغيير انطباعات وأفكار كثير من الطلبة. طلبت إحدى الطالبات من الأخ مطر، رئيس المجلس، مساعدتها في مشكلة تواجهها، فأشار عليها بمراجعتي وعرض المشكلة علي، فردت عليه مستنكرة إمكانية مساعدتي لها: (لا أظن بأن الحربان سيساعدني، فهو سني متشدد وأنا شيعية!) فطمأنها مبيناً لها أن ظنها ليس في محله، والحمد لله تبين لها ذلك أيضاً بعد أن وفقني الله في مساعدتها، ولم تكن مساعدتي سوى سماعي لشكواها! ولا أنسَ مكالمتها الهاتفية التي أغرقتني فيها بعبارات الشكر والثناء، والدعوات بالتوفيق والسداد!
     للعمل الطلابي دور كبير في تغيير قناعات، وتصحيح مفاهيم، ورسم صورة واضحة كما نريد أن نرسمها نحن، لا كما يريد غيرنا، أولئك الذين يبرعون في تأجيج مختلف أنواع الطائفية – فالطائفيات كثيرة- في وقت، وفي إخماد نارها في وقت آخر. لو لم يكن في العمل الطلابي سوى هذه الحسنة، لكانت تكفيني أن أعشق هذا المجال.
 

نُشرت بواسطة

alharban

Bahraini guy, working at Al Jazeera Media Netowrkin Doha. Triathlete, 2 IM in pocket. Founder of @weallread.

16 thoughts on “ليست مجرد تجربة (12)”

  1. عندما علَّقَت صورتي الانتخابية على صدرها، كما فعل كثيرون غيرها، بعد حوالي سنة من هذه الزيارة المفاجئة التي تركت في نفسي الكثير، ولأنها متحررة أكثر من غيرها (Free كما نقول) فقد كانت فتحة الصدر كبيرة نسبياً بكل ما في النسبية من تجاوز! وكانت صورتي محشورة هناك محتلة أغلى مساحة إعلانية، لضمانها أكبر عدد من النظرات التي تسقط عليها في اليوم الدراسي، ببراءة وبدون براءة، رغم صغر حجمها!

    I liked it so much

  2. مقال رائع جدا

    وبالفعل لقد لمست هذا الأمر واقعا

    ولله الحمد كنت أنت البداية أخي أحمد ونحن أكلمنا بعدك هذا الطريق

    وغيرنا قناعات الكثيرين ولله الحمد

    وهذا وحده يكفينا فخرا وشرفا في العمل الطلابي

  3. السلام عليكم

    فعلا اخي احمد الي يشوفك او يشوف غيرك من “الملتحيين” اول مره على طول تظهر في باله للاسف صورة المتطرفين الي يبالغون في الدين والي عطونا فكرة سيئه طبعا عنهم وعن اخلاقهم.

    على العموم في مثل يقول “الي ما يعرفك ما يثمنك” واحنا لازم ما نحكم على الانسان من اول نظرة او حتى من شكله او حتى من اول لقاء.

    الموضوع حلو وفيه عبرة لمن يريد ان يعتبر .. الله يعطيك العافية

    شكرا

  4. نحن لسنا وهابيون ولا مالكيون ولا حنبليون

    نحن أهل السنة و الجماعة. نأخذ كل ما ورد عن النبي صلى الله عليه و سلم من أقوال أو أفعال أو إقرار أو صفة. الأإمة الوهابي و المالكي و الحنبلي و غيرهم ليسوا إلا ناسُ أبدعو في زمانهم بدراسة الشريعة. فنحن لا نتخذهم أولياء من دون الله و لا ندعهو ولا ندعو بهم.

    نحن لم نسم أنفسنا بالوهابيين أو الناصبيين. بل هذا ما أطلق علينا من أهل الغلو في الإمامة.

    هذا والله أعلم و صل اللهم على سيدنا محمد و على آله و صحبة أجمعين.

  5. اشكرك على هذه الكلمات صديقي احمد فأنت مثال رائع للانسان الخلوق :

    المشكلة يا صديقي ان الصورة اصبحت مقلوبة لدى البعض ان الانسان الملتحي هو الذي يمثل الدين فقط وذا كان مقصرا لثوبه فهو متشدد ووهاب وارهابي ومتطرف ….الخ

    فترى ان هذا الشخص (( المطوع )) تحت الاضواء دائما وتنتظر عليه الزلة ونسو ا ان هذا الشخص شأنه شأن باقي البشر وهو ليس معصوما من الخطأ لاعطيك مثالا حيا (( اذا رايت (( مطوع )) مثلا لم يغض بصره في احد المرات فترى ان الكل سوف يتكلم بووووووو شوف المطوع ما شال عينه واشلون شذي وتقوم القائمة بينما ترى الشخص الذي ينتقد كان قد فصل طقم ملابس بعينه لمن يراها )) نعم ان غض البصر مثل ما هو حرام على المطوع فهو حرام ايضا على الليبرالي .

    ما أريد ان اتوصل اليه يا صديقي ان هذا هو ما اسميه (( العولمة الفكرية التي تحمل في طياتها الغزو الفكري للعقول الاسلامية اولا ثم للعقول العربية )) واعلامنا الله يجزيه كل خير مو مقصر فينا والله المستعان .

    اخيرا ….(( الم يحين الوقت للمخ العربي ان يتحرر من الاسر الغربي ))

  6. وصلتني أكثر من رسالة عتاب على هذا المقال..
    فرأيت أن أنقل شيئا من إحداها معقبا بملاحظة مني:

    “السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أخي أحمد .. قرأت لك الكثير من المقالات وككثير من القراء أتفق مع بعضها واختلف مع البعض الآخر لكن بصراحة مقالك الذي بعنوان (وهابي لطيف !) جعلني وليس أنا فقط ولكن الكثير من متابعين مقالاتك تسقط من اعينهم. سؤال يطرح نفسه: ” لماذا هذا الوصف الدقيق للفتاة . ولماذا التأكيد على مدى جمالها ” وأنا اقولها لك ( أبصم لك بالعشرة ان هذه الفتاة قد نزع منها الحياء لأنها وبكل وقاحة علقت صورة فتى على رقبتها) لدرجة ان حتى الدكتور سألها عن هذا الوضع. وما كان منك الا أن مدحتها بدل أن تنصحها. أهكذا يأمرننا ديننا؟ أم ماذا؟”

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتــه

    شكرا أختي على هذه الرسالة الطيبة..

    أنا لم أصف البنت.. سوى أنها جميلة جداً.. فأين الوصف الدقيق الذي أشرت إليه في عتابك؟
    ولو كنت فاقدا للحياء لكتبت شيئا من وصف دقيق هنا ليتبين لك الفرق جليا !

    ثم يا أختي الفاضلة.. أين كلمة المدح التي حصلت عليها هذه الفتاة ؟؟
    فتشي في مقالي ثانية.. وأعطيني كلمة واحدة امتدحتها فيه

    وما يدريك إن كنت نصحتها أم لا ؟؟

    لم يكن المقال لبيان تجاوز الفتاة في ملابسها وتوجيه النصح و و و
    موقف.. سطرته.. لبيان شيء آخر: تغيير القناعات
    ولكل مقام مقال..

    ومع ذلك أشرت: فتحة الصدر كبيرة نسبياً بكل ما في النسبية من تجاوز !

    شكرا أختي مرة ثانية على الملاحظة
    وأعلم أن المقال فيه من الجرأة
    ولكني لا أجد أني وصفت جمال فتاة بقدر ما أشرت إليه فقط
    ولم أمتدحها أبدا

    أوصلي هذا الرد لمن أسقطنا من عينه 🙂

    أرجو منك.. ومن متابعي مقالاتي أن لا يبخلوا علينا بملاحظاتهم دوما
    وأرجو أن أكون عند حسن ظنكم
    فإن لم أوفق هذه المرة في نظركم
    عساي وفقت في المرات السابقة.. ونسأل الله أن يوفقنا في المرات القادمة 🙂

    وجزاك الرحمن كل خير 🙂
    —–

    والشكر موصول للآخرين..

  7. أخي العزيز وأستاذي الغالي سالم الشطي 🙂

    “بدفاعك عن هذا المسمى ورضاك به كأنك تقره؟!!!”

    قرأت المقال مرة ثانية ولم أجد دفاعاً عن هذا المسمى..
    ربما يحمل المقال شيئاً من الدفاع عمن يطلق عليهم هذا الاسم..
    أما عن المسمى فلم أدافع عنه..

    وقد تطرقت لهذا المسمى في المقال الرابع من سلسلة المذكرات هذه:

    “قلت ( وهابياً )؟! إذاً دعوني أستغل الفرصة وأنقل هنا تصحيحاً لخطأ تاريخي قد يجهله الكثيرون حول ( الوهابية )، “في القرن الثاني الهجري، وعلى يد عبدالوهاب بن رستم، انتشرت في الشمال الأفريقي فرقة الوهابية نسبة إلى عبدالوهاب هذا، وهي فرقة متفرعة عن الوهبية الفرقة الأباضية الخارجية، نسبة إلى مؤسسها الأصلي عبدالله بن وهب الراسبي، وبعضهم يسميها الراسبية”[1]. إذاً هناك فرقة منحرفة اسمها ( الوهابية )، وهناك من نسب هذه التسمية لدعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب الذي ولد بعد خروج هذه الفرقة بكثير ( 1115هـ )، وذلك لتنفير الناس من دعوته، ولا زالت هذه التسمية تنسب “خطأً” للدعوة السلفية عموماً، وكل من طالت لحيته وقصر ثوبه أُطلق عليه “وهابياً” من قبل بعض الجهّال.”

  8. عزيزي أحمد:
    لم أمر بمدونتك منذ فترة وقد هبت ريح المطالعة علي اليوم فدخلتها:

    أتوقع بأن في جعبتي الكثير يا أحمد ..

    فمنذ تعارفي الأول عليك : حملت نفس الفكرة المتخوفة! هذا الشاب ملتح ٍ لابد وأن يكون جامداً في تعابيره وتصرفاته وأنه لن يعير الحديث معي أي اهتمام.
    بعد دقائق فقط .. إرتسمت صورة جديدة أوضح لذلك الملتحي اللطيف.

    عندما رشحت نفسك لانتخابات مجلس الطلبة ، وجهت وجهي نحو الطاولات الانتخابية الخاصة بك وطلبت صورك وبرنامجك الانتخابي
    لم تكن ضمن كليتي .. إلا أنني آمنت بعطائك منذ كنت في اللجنة الخدماتية وبالك لا يهدأ تجاه مصالح الطلبة.

    زميلاتي “الشيعيات” غضبن مني : إحداهن قالت “لن أمشي معك مادمت تعلقين صورة هذا السلفي على رقبتك”
    إحداهن قالت بتخوف “هل لك أن تخلعين صورة أحمد؟ نحن نسير في الآداب بكثرة .. سيظنون أننا نكره الشيعة”
    ورفضت الاستماع لأي شيء وظللت أحمل صورتك وأطلب من الطلبة التصويت لك ..

    وأما بعد:

    خرجت من جامعة البحرين لظروف أو لأخرى .. ولكنني أحببت دوماً التواصل معك
    أحببت الأسئلة التي كنت ترسلها إلي عبر بريدي الإلكتروني وبحثي عن الإجابات الصحيحة
    أحببت نظرتك نحو العمل الطلابي وتشجيعك لي في مشروع مونديال الجامعة الذي لم نقدر على تحقيقه مع الأسف
    أحببت عطائك مع الطلبة وتعاونك معهم ..

    أحمد : أنت خير مثال للطالب البحريني المجد النشيط . قد تغيب حقيقتك عن الكثيرين
    ولكن أتمنى بأن يتعرفوا عليك عن قرب قبل أن يشووك .. فأنت صقر حقيقي !

    تحياتي

  9. بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

    اولاً تحياتي وتقديري لك يا اخ احمد ،، وللأخوة والأخوات على ما طرحوه سواء نقد بناء أو حتى تشجيع ومدح في شخصك..

    لكني اضم صوتي الى الاخت التي بعثت لك بعتاب.. وذلك لوجود تفصيل دقيق لجزء معين للبنت وهذا هو كلامك:

    “فقد كانت فتحة الصدر كبيرة نسبياً بكل ما في النسبية من تجاوز! وكانت صورتي محشورة هناك محتلة أغلى مساحة إعلانية، لضمانها أكبر عدد من النظرات التي تسقط عليها في اليوم الدراسي، ببراءة وبدون براءة، رغم صغر حجمها!”

    وبصراحة أحمد لا تسعفني الكلمات على انتقادك، لكن أقول أن كتابتك لهذه المقدمة كانت غير موفقة، واعتب عليك كثير لدقة وصفك. والله وراء القصد ودمتم.

    اخوك عبدالعزيز

  10. السلام عليكم ورحمة الله و بركاته..

    أشكر طرحك أخي الكريم لهذا الموضوع..
    ويشهد الله أنه لا يعلم بحجم الأمر إلا من عايشه..

    العالم اليوم يرى الملتزم بمنظور المتشدد المتعصب.. ناهيك عن نظرة الإرهابي المتطرف..

    و كأنما جماعة “المطاوعة” يجب أن يعزلوا ليتعايشوا وحدهم دون تفاعل مع العالم الخارجي بأنشطته الاجتماعية.. خوفاً من “تدسيس” قناعات و أفكار “متخلفة” تزيد من رجوع المجتمع للوراء بدلا من تقدمه..
    بل و تكبل جهودهم “قصراً” على حلقات الذكر و طلب العلم !!!

    نسأل الله السلامة و المعافاة من هذا الابتلاء..
    كما نسأله الثبات على عقيدة أهل السنة والجماعة حتى قيام الساعة..

    محبك في الله..
    @ بـو الأحمــد @

  11. الحمد لله هذا جزء مهم للغاية من مهمة اللجان التي نفتقدها في السعودية للأسف
    تحياتي

  12. السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

    جزاك الله خير أخي الفاضل ….

    ودائما ينظر للملتزم بالأنسان الذي يعيش داخل ( بيضة شفافة ) داخل المجتمع !
    هكذا دائما يتصور لي عند سماع عبارة ( هذا ملتزم شلون اتعامل معاه ! )
    الألتزام مرونه محترمة 🙂

    وشكرا لك أخي الفاضل ..

  13. لا استغرب من حدوث مثل هذه القصص لك يا أخي أحمد الحربان

    فإنه مشهود لك بالتواضع وحُب الجميع .. نتمنى أن نراها تتكرر دائماً – لا أقصد فتحات الصدور طبعاً – نرى الشيعي يساند السُني و العكس ..

    ونتمنى كذلك أن يكبر مكانك بين الناس و تصغر فتحات الصدور هذه !!

    _ ملاحظة : ثلاثة أرباع اللي يقولون ” وهابية ” مايعرفون شنو يعني !!

  14. اخي الحربان

    عندما كنت صغيرة كنت ارى الوهابية بهذه الاوصاف:
    – يحللون دم الشيعي
    – يكرهون الشيعة
    – لحية طويلة وثوب قصيرة
    – يكفرون الشيعة
    – مذهب جديد جلبه عبدالوهاب إلى الجزيرة العربية

    أما الآن، وبعد أن كبرت تغير مفهوم الوهابية عندي:
    اصبحت انظر إليه على انه مذهب اسلامي سني
    كما هي نظرتي للمذهب الإسلامي الشيعي.

    وبرأيي فإن الأصوليون هم أول المتهمين بتشويه صورة المذهب.

    ان تطرح مثل هذه المسألة في البحرين هو ان تتحمل أوزار الخوض في حرب الطوائف (على غرار حرب النجوم)

  15. جميل تعليق من سبقتني

    “ان تطرح مثل هذه المسألة في البحرين هو ان تتحمل أوزار الخوض في حرب الطوائف (على غرار حرب النجوم)”

    لعل العمل الطلابي ساعدك عير تغيير الصورة
    صحيح لم تتغير كليا
    ولكن تغيير فرد واحد خير من ترك الجميل على حالهم

اترك رد